Hirz of Abu Dujanah (RA)
Hirz e Abi Dujana
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ۔ هٰذَا كِتَابٌ مِّنْ مُّحَمَّدٍ رَّسُوْلِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلٰى مَنْ طَرَقَ الدَّارَ مِنَ الْعُمَّارِ وَالزُّوَّارِ وَالصَّالِحِيْنَ إِلَّا طَارِقًا يَّطْرُقُ بِخَيْرٍ يَّا رَحْمٰنُ أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ لَنَا وَلَكُمْ فِي الْحَقِّ سَعَةً فَإِنْ تَكُ عَاشِقًا مُّوْلَعًا أَوْ فَاجِرًا مُقْتَحِمًا أَوْ رَاغِبًا حَقًّا أَوْ مُبْطِلًا هٰذَا كِتَابُ اللّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالٰى يَنْطِقُ عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وَرُسُلُنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ۔ اُتْرُكُوْا صَاحِبَ كِتَابِيْ هٰذَا وَانْطَلِقُوْا إِلٰى عَبَدَةِ الْأَصْنَامِ وَإِلٰى مَنْ يَّزْعَمُ أَنَّ مَعَ اللّٰهِ إِلٰهًا اٰخَرَ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهٗ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُوْنَ يُغْلَبُونَ حٰمٓ لَا يُنْصَرُوْنَ حٰمٓ عٓسٓقٓ تَفَرَّقَ أَعْدَاءُ اللّٰهِ وَبَلَغَتْ حُجَّةُ اللّٰهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ فَسَيَكْفِيْكَهُمُ اللّٰهُ وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ۔
Reference: (دلائل النبوة للبيهقي، 7/119، العلمیۃ)